تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ عبد الله الأسعد
54
بحوث في علم النفس الفلسفي
صدورياً لا حلولياً ، وذلك كقيام المعلول في العلّة . قوله ( رحمه الله ) : وصدر الآراء هو الصدر : لكنّه أي الحكيم السبزواريلم يقبل جواب صدر المتألّهين إلّا في مقام التعليم والتعلّم ، وقد أشاد بنظرية الحكيم السهروردي فهي بمكان عالٍ ودرّ ثمنه غالٍ « 1 » . قوله ( رحمه الله ) : لا أنّ المحلّ الملتقى : أي أن المحلّ الذي تقوم فيه الصور قياماً صدورياً ليس هو الملتقى أي العصب المشترك بين العينين ، حيث يتوحّد مجراهما فيه ، لذلك يرى صاحب العينين الشيء واحداً كما هو فإذا ما أصابالملتقىخلل راح صاحبه يرى الواحد كثيراً ، وذلك لأنّ المعدّ له دور في سلامة الإدراك وصحّته ، ولو كان الملتقى هو محلّ الإدراك فإنه ينقض على الذاهبين إلى ذلك بالسمع حيث لا يوجد مثل هذا الملتقى ولكنّ النفس تسمع صوتاً واحداً ليس إلّا .
--> ( 1 ) حاشية للمصنف على الأسفار ، ج 8 ، ص 179 .